ابن أبي شيبة الكوفي

98

المصنف

( 9 ) حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا علي بن مسعدة عن عبد الله الرومي قال : كنا عند أنس بن مالك فقال له رجل : يا أبا حمزة ! إن إخوانك يحبون أن تدعو لهم ، فقال : اللهم اغفر لنا وارحمنا وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ، قالوا : زدنا يا أبا حمزة ، فردها عليهم ، قالوا : زدنا يا أبا حمزة ، قال : حسبنا الله يا أبا فلان ، إن أعطيناها فقد أعطينا خير الدنيا والآخرة . ( 10 ) حدثنا محمد بن فضيل عن ليث عن مجاهد عن بثيع عن كعب قال : لولا كلمات أقولهن لجعلتني اليهود أصيح مع الحمر الناهقة وأعوي مع الكلاب العاوية " أعوذ بوجهك الكريم وباسمك العظيم وبكلماتك التامة التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر ، الذي لا يخفر جاره من شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ومن شر ما خلق وذرأ وبرأ . ( 11 ) حدثنا جعفر بن عون عن أبي العميس عن عون قال : قالت أسماء بنت أبي بكر : من قرأ بعد الجمعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس حفظ ما بينه وبين الجمعة . ( 12 ) حدثنا عبيد الله بن موسى عن فراس عن شيبان عن الشعبي عن أبي مسلم أنه كان يقول في آخر قوله : وصل الله بالايمان أخوتكم وقرب برحمته مودتكم ، ومكن بإحسانه كرامتكم ، ونور بالقرآن صدوركم . ( 79 ) في التعوذ بالمعوذتين ( 1 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن سليمان بن حبان عن محمد بن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما سأل سائل ولا استعاذ مستعيذ بمثلها " - يعني المعوذتين .

--> ( 78 / 9 ) رواه السيوطي في الدر المنثور من صاحب المصنف . ( 78 / 10 ) رواه عبد الرزاق في مصنفه 11 / 36 بطريق آخر . ( 78 / 11 ) أي سورة الفاتحة وسورة الاخلاص وسورة الفلق وسورة الناس . ( 79 / 1 ) رواه الدارمي ص 438 في مسنده